بيانات دراغون باس تكشف: حركة السفر في الخليج ترتفع بنسبة 66% خلال مايو مع عودة الثقة إلى الأسواق الإقليمية

دراغون باس تكشف عن تعافي قوي في السفر بالخليج

كشفت دراغون باس، الشركة العالمية الرائدة في خدمات السفر والمطارات الرقمية، عن بيانات جديدة أظهرت تعافياً قوياً في حركة السفر عبر دول مجلس التعاون الخليجي، حيث ارتفعت أحجام السفر الإقليمية بنسبة 66.2% خلال شهر مايو مقارنة بشهر أبريل، في مؤشر واضح على عودة ثقة المسافرين بوتيرة متسارعة عبر أبرز أسواق الطيران في المنطقة.

وتشير البيانات إلى أنه في حين ظل نمو حركة السفر محدوداً نسبياً بين شهري مارس وأبريل، شهد شهر مايو تسارعاً ملحوظاً في الطلب، ما أدى إلى ارتفاع إجمالي نشاط السفر عبر مراكز السفر الخليجية بنسبة 72.8% خلال الفترة الممتدة من مارس إلى مايو.

وجاء هذا التعافي بقيادة كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر، إلى جانب استمرار النمو في المملكة العربية السعودية، ما يعكس مرونة قطاع الطيران في المنطقة وقوة الطلب الاستهلاكي على السفر.

وقال أندرو هاريسون-تشين، الرئيس التنفيذي للتسويق في دراغون باس: تشير أحدث البيانات إلى أن ثقة المسافرين في دول مجلس التعاون الخليجي تعود بوتيرة أسرع مما كان متوقعاً. وبينما اتسم سلوك المسافرين بالحذر خلال الأشهر الأولى من العام، فإن أداء شهر مايو يعكس مرونة المستهلكين وقوة البنية التحتية لقطاع الطيران في المنطقة.’

سجلت الإمارات العربية المتحدة واحدة من أقوى موجات التعافي في المنطقة، حيث ارتفع نشاط السفر بنسبة 75.6% بين شهري أبريل ومايو. كما ارتفعت حصة الدولة من إجمالي حركة السفر الخليجية لتصل إلى 48.7% خلال شهر مايو.

وعلى مستوى المطارات، سجل مطار دبي الدولي نمواً بنسبة 75.1%، فيما ارتفعت حركة السفر عبر مطار أبو ظبي الدولي بنسبة 76.7%، وسجل مطار الشارقة الدولي نمواً بنسبة 72.9% خلال الفترة نفسها.

تؤكد هذه الأرقام الدور المحوري للإمارات باعتبارها البوابة الرئيسية للسفر في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث استحوذت على 48.7% من إجمالي حركة السفر عبر أبرز مراكز الطيران الإقليمية خلال شهر مايو، وهي الحصة الأكبر على مستوى المنطقة.

حققت قطر أقوى زخم نمو بين أسواق السفر الرئيسية في المنطقة، حيث ارتفع نشاط السفر بنسبة 165.1% بين شهري أبريل ومايو.

وسجل مطار حمد الدولي في الدوحة أعلى نسبة نمو بين أبرز مطارات الخليج، فيما ارتفعت حصة قطر من إجمالي السفر الإقليمي من 5.9% في أبريل إلى 9.5% في مايو.

يعكس هذا الأداء الأهمية المتزايدة لقطر ضمن منظومة السفر الإقليمية، مع استمرار تعافي الطلب على السفر.

حافظت المملكة العربية السعودية على مكانتها كأحد أكبر أسواق السفر في المنطقة، حيث شكلت 41.2% من إجمالي حركة السفر عبر مراكز السفر الخليجية.

ارتفعت أحجام السفر في المملكة بنسبة 34.9% بين أبريل ومايو، مدعومة بأداء قوي في كل من الرياض والدمام، ما يعكس استمرار دور المملكة كمصدر رئيسي للطلب على السفر وتعزيز الربط الجوي الإقليمي.

تشير تحليلات دراغون باس إلى أن التعافي الذي شهده شهر مايو كان مدفوعاً بالأداء القوي لأبرز مراكز الطيران في الإمارات وقطر والسعودية، ما يؤكد مرونة الطلب على السفر وقوة الربط الجوي في المنطقة.

وأضاف أندرو هاريسون-تشين: غالباً ما تبرز فترات عدم اليقين أهمية الموثوقية وسهولة الربط الجوي وثقة المسافرين. ويعكس التعافي السريع الذي نشهده في دول مجلس التعاون الخليجي قوة الطلب الأساسي على السفر وقدرة المنطقة على استعادة زخمها بسرعة. ومع دخول موسم السفر الصيفي ذروته، يزداد تركيز المسافرين على الحصول على تجارب سلسة ومريحة داخل المطارات.

تشير أحدث البيانات إلى استمرار نمو الطلب على السفر في مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، مدعوماً ببنية تحتية عالمية المستوى في قطاع الطيران، وتوسع شبكات الربط الجوي، واستمرار الإقبال على السفر سواء لأغراض الأعمال أو الترفيه.

ومع ارتفاع نشاط السفر بنسبة 72.8% منذ شهر مارس، يبدو أن مرحلة التعافي لم تعد مجرد بداية، بل أصبحت تشهد تسارعاً واضحاً عبر بعض من أهم مراكز الطيران وأكثرها اتصالاً في المنطقة.

شاهد أيضاً

شفرة تستضيف حفل إطلاق ‘اللاوعي الاصطناعي’ في الرياض وتكشف عن أكثر من 20 دوراً وظيفياً جديداً قائماً على الذكاء الاصطناعي في سبتمبر

أطلقت شفرة، المنصة المت especializada في تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي للمؤسسات والهيئات الحكومية والتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.