هيدريك و سترجلز تُطلق ‘ثقافة الأداء’ — خدمة متكاملة تدمج تشكيل الثقافة المؤسسية وخبرات التحول

أعلنت هيدريك و سترجلز ، الشركة الاستشارية الرائدة في خدمات إستشارات القيادة التنفيذية، عن إطلاق ‘ثقافة الأداء’، وهي خدمة جديدة ضمن Heidrick Consulting تدمج قدرات الشركة الراسخة في تشكيل الثقافة المؤسسية مع خبرات businessfourzero في التحول القائم على الغاية — الشركة الاستشارية التي تتبنى نموذجاً حديثاً في التحول المؤسسي والتي استحوذت عليها هيدريك و سترجلز عام 2023.

تستند ‘ثقافة الأداء’ إلى عقود من الشراكة مع الرؤساء التنفيذيين والفرق القيادية لتحقيق أداء مؤسسي متواصل. وتُمكّن هذه الخدمة المؤسسات من مواءمة غايتها واستراتيجيتها وثقافتها وهيكلها التنظيمي في منظومة متكاملة تُعجّل وتيرة الأداء وتُعزز جودة التنفيذ وتدفع نحو نمو مستدام.

وقال توم موناهان، الرئيس التنفيذي لهيدريك و سترجلز: ‘يواجه قادة اليوم تصاعداً متواصلاً في العقبات في ظل التقدم التكنولوجي المتسارع وتحديات القوى العاملة والتقلبات الجيوسياسية. والمؤسسات التي تتفوق في ظل هذه التحديات هي تلك التي تُحوّل الاستراتيجية إلى تنفيذ فعال ومتسق على مستوى المؤسسة بأكملها. وتُعزز خدمة ‘ثقافة الأداء’ قدرتنا على مساعدة عملائنا في مواءمة القيادة والثقافة، مما يُسرّع الأداء ويُرسّخ الميزة التنافسية على المدى البعيد.’

لا تكمن المشكلة في أن المؤسسات لا تُدرك قيمة الثقافة، بل في صعوبة مواءمتها مع أولوياتها الاستراتيجية وممارساتها اليومية لتعزيز التزام الموظفين و تحسين الأداء المؤسسي.

وقال عاطف شيخ، الشريك في مكتب هيدريك و سترجلز في لندن والقائد العالمي لمركز التميز لثقافة الأداء: ‘ما تعلمناه من العمل مع مؤسسات حول العالم هو أن الثقافة لا تُبنى بالشعارات أو بيانات القيم المُعلَّقة على الجدران. تُبنى بسلوكيات واضحة ومحددة، مُصمَّمة لتسريع تنفيذ الاستراتيجية وتحقيق النتائج التي تسعى إليها المؤسسة. وما تفعله ‘ثقافة الأداء’ هو أنها تجمع قدرات كانت تُعالَج بصورة منفصلة وتضعها في إطار واحد متكامل، يمنح القادة الوضوح الاستراتيجي والالتزام الضروري لبناء ثقافات تُحقق نمواً مربحاً اليوم وتُهيّئ المؤسسة لما هو قادم.’

وقال خضر خوشحال، شريك مكتب «هيدريك و سترجلز» بالرياض ومدير هيدريك للاستشارات في المملكة العربية السعودية: ‘تشهد مؤسسات منطقة الشرق الأوسط اليوم تحولات هيكلية عميقة ومتسارعة بوتيرة لا مثيل لها عالمياً. إذ نجحت «رؤية السعودية 2030» والأجندات الوطنية لدول الخليج العربي في صياغة بيئات قيادية حيوية، غدت فيها عمليات التحول ضرورة استراتيجية حتمية. وفي هذا السياق، تبرز المؤسسات الأكثر نجاحاً واستشرافاً للمستقبل كفئة مميزة جعلت من الثقافة المؤسسية ركيزة أصيلة في استراتيجيتها لخلق القيمة المضافة، وليس مجردَ عنصرٍ ثانويٍّ يُعالج بمعزل عن التوجه الاستراتيجي. ومن هنا تتضح أهمية ‘ثقافة الأداء.’

وللاطلاع على رؤى عملية ونماذج واقعية حول كيفية تحويل الطموح الثقافي إلى نتائج أعمال ملموسة، ندعوكم لقراءة مقالنا ‘ما يتطلبه بناء ثقافة أداء راسخة ومستدامة’. ولمزيد من المعلومات حول حلولنا في مجال ‘ثقافة الأداء’، يرجى زيارة الرابط أدناه.

شاهد أيضاً

الأصول المُدارة في دول مجلس التعاون الخليجي تسجل نموًا بنسبة 10% لتصل إلى 2.7 تريليون دولار خلال عام 2025

سجَّلت الأصول المُدارة في دول مجلس التعاون الخليجي نموًا بنسبة 10% خلال عام 2025 مقارنةً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.