
أعلنت مؤسّسة الدوحة للأفلام اليوم عن الحاصلين على دعم في دورة منح الربيع 2026، مؤكِّدة التزامها بدعم السّينما المستقلة وتمكين الجيل القادم من صانعي الأفلام الذين يُشكّلون مستقبل السّرد القصصي على الصعيد العالمي.
تضم القائمة في هذه الدورة 48 مشروعاً من 39 بلداً، تشمل أعمالاً لصانعي أفلام قطريين ومقيمين في قطر، بالإضافة إلى أصوات ناشئة ومتمرسة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعالم.
تقدم مؤسسة الدوحة للأفلام الدعم ضمن برنامج المنح مرتَّين سنوياً في الربيع والخريف. يُعدّ هذا البرنامج من أطول مبادرات تطوير الأفلام استمراراً في المنطقة، إذ يُعنى باكتشاف صانعي الأفلام الذين يُنجزون أفلامهم الأولى أو الثانية على مستوى العالم، إلى جانب المخرجين المتمرسين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مرحلة ما بعد الإنتاج.
تعكس دورة منح الربيع 2026 التنوع والحضور العالمي للسينما المعاصرة، وتشمل مشاريع من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي: الجزائر، جيبوتي، مصر، العراق، الأردن، لبنان، المغرب، فلسطين، قطر، المملكة العربية السعودية، الصومال، السودان، سوريا، تونس، والإمارات العربية المتحدة.
أما على الصعيد الدولي، فتمثّل المشاريع المختارة كلاً من: كوبا، كندا، تشيلي، فرنسا، بيرو، الفلبين، رواندا، جنوب أفريقيا، إسبانيا، تايلاند، والمملكة المتحدة.
في هذا الإطار، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: ‘في عالم يتغير باستمرار، تظل الثقافة واحدة من أقوى ركائز مجتمعنا، إذ تحفظ ذاكرتنا، وتصوغ هوياتنا، وتشكل رابطاً متيناً لنا عبر مختلف الأجيال. واليوم، أكثر من أي وقت مضى، نحتاج إلى قصص أصيلة تعكس التجربة الإنسانية، وتصون التاريخ والوجهات والأصوات التي يمكن أن يطويها النسيان’.
وأضافت: ‘صنّاع الأفلام الذين حصلوا على دعم في دورة منح الربيع 2026 يمثلون رواة القصص الذين يُشكّلون مستقبلنا. فأعمالهم تحمل مسؤوليةً وتشكّل فرصةً مهمة لتوثيق حاضرنا، وتحدّي الأفكار السائدة، وصنع سجلّ سينمائي خالد للأجيال القادمة. ويشرّفنا في مؤسسة الدوحة للأفلام دعم هذه الأصوات الإبداعية الشجاعة، وضمان وصول القصص المتنوعة من قطر والمنطقة ومختلف الدول إلى الجمهور العالمي’.
ياهلا بوابة السفر والسياحة